2009/11/12

زوجات الملك الأربعة





بسم الله الرحمن الرحيم






زوجات الملك الأربعة


كان لملك في قديم الزمان 4 زوجات...


كان يحب الرابعة حبا جنونيا ويعمل كل ما فيوسعه لإرضائها....






أما الثالثة فكان يحبها أيضا ولكنه يشعر أنها قد تتركه منأجل شخص آخر...






الثانية كانت هي من يلجأ إليها عند الشدائد


وكانت دائماتستمع إليه وتتواجد عند الضيق....






أما الزوجة الأولى


فكان يهملها ولايرعاها ولا يؤتيها حقها


مع أنها كانت تحبه كثيرا وكان لها دور كبير في الحفاظعلى مملكته.






مرض الملك وشعر باقتراب أجله ففكر وقال :


أنا الآن لدي 4زوجات ولا أريد أن أذهب إلى القبر وحديا






فسأل زوجته الرابعة:






أحببتك أكثر من باقي زوجاتي


ولبيت كل رغباتك وطلباتك


فهل ترضين أن تأتي معي لتؤنسيني في قبري ؟






فقالت: (مستحيل)


وانصرفت فورا بدون إبداء أي تعاطفمع الملك.






فأحضر زوجته الثالثة






وقال لها :أحببتك طيلة حياتي فهل ترافقيني في قبري ؟


فقالت :بالطبع لا : الحياة جميلة وعند موتك سأذهب وأتزوج من غيرك






فأحضرالزوجة الثانية


وقال لها :






كنت دائما ألجأ إليك عندالضيق وطالما ضحيت من أجلي


وساعدتيني فهلا ترافقيني في قبري ؟






فقالت :


سامحني لا أستطيع تلبية طلبك ولكن أكثر






ما أستطيع فعله هو أن أوصلك إلى قبرك


حزن الملك حزنا شديدا على جحود هؤلاء الزوجات






وإذا بصوت يأتيمن بعيد


ويقول :


أنا أرافقك في قبرك...


أنا سأكون معك أينما تذهب..






فنظر الملك فإذا بزوجته الأولى


وهي في حالة هزيلة ضعيفة مريضة


بسبب إهمال زوجها لها فندم الملك على سوء رعايته لها في حياته


وقال :


كان ينبغيلي أن أعتني بك أكثر من الباقين


ولو عاد بي الزمان لكنت أنت أكثر من أهتم به من زوجاتي الأربعة












في الحقيقة أحبائي الكرام


كلنا لدينا 4زوجات










الرابعة






الجسد : مهما اعتنينا بأجسادنا وأشبعنا شهواتنا


فستتركنا الأجساد فورا عند الموت






الثالثة


الأموال والممتلكات : عندموتنا ستتركنا وتذهب لأشخاص آخرين






الثانية






الأهل والأصدقاء : مهمابلغت تضحياتهم لنا في حياتنا


فلا نتوقع منهم أكثر من إيصالنا للقبور عند موتنا






الأولى






العمل الصالح : ننشغل عن تغذيته والاعتناء به


على حساب شهواتنا وأموالنا وأصدقائنا مع أن اعمالنا


هي الوحيدة التي ستكون معنا في قبورنا ....






يا ترى إذا تمثل عملك لك اليوم على هيئة إنسان ...


كيف سيكون شكله وهيئته ؟؟؟...هزيل ضعيف مهمل ؟


أم قوي مدرب معتنى به؟



منقولـــــــــــــ للفائدة ـــــــــــــــ





خلفيات اسلامية

الرجاء النقر على الصورة للتكبير

Free Image Hosting At siteFree Image Hosting At siteFree Image Hosting At site
Free Image Hosting At siteFree Image Hosting At siteFree Image Hosting At site

2009/11/08

رحم الله السيد محمد أمين كتبي الذي قال فيهم


 
 لي بالمـدينـة أحـبـابٌ إذا نظـروا      إليَّ ولتْ همومي وانجلَى الضَّرَرُ



وأصبحَ القلبُ في أنسٍ وفي فرحٍ      جَمٍّ وَصَحبني التوفيـق والظـفـرُ


يـا أهـل طيـبةَ هـيَّــــا إننـي دنـفٌ      وإنـنـي للـذي أمَّـلتُ منتـظِــــــرُ



جَــرَتْ عـوائدكـم أنَّ الـمحـــبَّ إذا      نـاداكُـموا بِلِسانِ الحـب ينجـبرُ


يا سـيد الرسـلِ أدركـني فما بقيتْ      لـي حيلةٌ غير حُـبٍّ فـيـكَ يُدَّخَرُ








2009/11/06

شعـر الرقباء



هذه الابيات للشاعر العراقي الكبير 
احمد مطر




فكرت بأن أكتب شعراً



لا يهدر وقت الرقباء



لا يتعب قلب الخلفاء



لا تخشى من أن تنشره



كل وكالات الأنباء



ويكون بلا أدنى خوف



في حوزة كل القراء


هيأت لذلك أقلامي


ووضعت الأوراق أمامي



وحشدت جميع الآراء



ثم.. بكل رباطة جأش



أودعت الصفحة إمضائي



وتركت الصفحة بيضاء!



راجعت النص بإمعان



فبدت لي عدة أخطاء



قمت بحك بياض الصفحة..



واستغنيت عن الإمضاء!